السبت، 10 يوليو، 2010

الوليد


والله ماسبتش مكانى يوم أُحد
ومازلت واقف منتظر
رغم إنى محتاج للغنايم
لكن حلاوة الإنتظار
بتهد جوايا إشتياقى للوصول
الرسول كان له أكيد حكمة فى ثباتنا
إثبتوا

***

_ الإلتزام سر الوصول بالمعركة لبر الأمان
الغنايم مصيدة
الإنتصار مش بالسهولة المفرطة
الإنتصار بتْدَعَّمه أبسط مبادئ
إيه لزمة التخطيط .. إذا كان إلتزامنا بالقواعد والأوامر إتنسى ؟؟ _

***

أنا ملتزم
وانحرافى عن مبادئى مستحيل
أنا مش هكون زى اللى نزلوا للميدان من غير سلاح
فاتحين صدورهم لاغتيال الريح من غير حساب الممكنات

***

فكروا قبل التحرك ..
هل من الممكن لجيش
أرسى قواعد الانكسار
والرهبة والخوف والعذاب جوا قلوبنا
إنه يسمح إنِّنا نملك زمام المعركة
والسيطرة ف قلب الميدان
من غير مقاومة أو مؤامرة أو معارضة
أو مخطط للحصار لاستعادة مجدهم ؟؟
إنهم لا يؤمنون
والحرب خدعة وكل شئ فيها مباح


***


والوليد مش سهل أبدا
الوليد عارف ظروفنا واحتياجنا
وانحرافه عن حالاتنا واعتقادنا
يدَعَّمه لاقتناص آخر فتات حلم المواجهه من قلوبنا
تتنزف منَّا الإرادة
ننكشف ليهم
فنستقبل سهام الفكر من جوفهم نبقى ف تشتت
هى دى لحظة وصول حلم الوليد للسما
يلتقى بخوفنا المعشش فى العيون
نستقبل المطر التحكم
يتولد فينا انكسارنا وبين ملامحنا الذهول
تنطق قلوبنا
ياريتنا طاوعنا الرسول

***

_ إيه راح يفيد الندم من بعد تحديد المصير
إيه راح يفيد المؤمنين دلوقت
بإسلام الوليد بعدين
إيه راح يفيد الإبتكار لحظة وقوع المشكلة
إذا كان إيمانَّا بدورنا أصبح منتهى
والإعتماد ع الغير أصبح وسيلة للخلاص _

***

الوليد رش الجنود ع الميدان
فى الحلم / جوا الكيان / فى الدم
إنكسر فينا التحرر
وارتمينا ف حضن أخطائنا وطمعنا
إتجردت أفكارنا من درع المصابرة والإيمان بالإنتصار
الوليد رش الجنود فى الميدان دوامات
إتخلقنا من موج المفاجأة
وانكسار الموج فى قلب الدوامات هى حقيقة الموت
إحنا اتخلقنا لمعركة واحنا مش عارفين
جلل سؤالى فى الفضا إزاى بقينا مؤمنين

_ أنا مش هفارق موقعى إلا بموتى _

ياللى عندك أمل إن الوليد يرحم شقانا وضعفنا
لازم تفوق
الوليد مش هيبقى ف صفنا أبدا
مش هيؤمن باللى فى قلوبنا
الوليد هيموت كدة
كافر