السبت، 21 نوفمبر، 2009

ومابين الاحمر والاسود





وما بين الأحمر والأسود
قلب الغلبان .
والنسر اللابد على قوته
أصبح تعبان
بيحاوط حلمه وأفكاره
وبيرمي همومه على النسيان !!


وما بين الأحمر والأسود
كان حلمي زمان ..
أيام مدرستي
والنجمة الحمرا فـ كراستي
إني أبقي أديب
أو حتى أكون ...
وسط اصحابي
وأنا بلعب وياهم بالدوم
يتقال لعيب
مش عارف ليه ؟!
كل ما بكبر..
أحلامي تخيب ؟!!


كان ياما كان
كان عندي أحلام بالهبل
كان أصغر الأحلام ما بينهم
أعلى من قمة علم
كان ياما كان
كام حلم مات ….
من غير كفن ؟
كام حلم مات عافية ؟
كام حلم مات م الخوف
وجنب أصحابه إندفن ؟


كان ياما كان
كان في زمان إنسان غبي
كان فاكر إنه عشان بيستحمل عذاب
يبقى نبي !!
كان ياما كان
كان في زمان إنسان ذكي
باع المبادئ قال نعم
خلوه نبي !!!

السبت، 7 نوفمبر، 2009

للتأريخ ( انا ومصطفى الجزار واشرف توفيق وعلى سعد وياسر الليثى واحمد معبد )

يوم الاربع اللى فات اتصل بيا صديقى واخويا وصاحبى (على سعد ) وقالى ان فيه ندوة فى نادى الجزيرة وهيستضيفنى فيها انا وصديقى اللى بحبه ( اشرف توفيق ) وصديقى اللى بحترمه جدا ( مصطفى الجزار ) وهنقول فيها شعر المهم كان قايلى تعالى نصلى مع بعض كلنا عند النادى عشان الندوة بعد الصلاة مباشرة ..انا بقى راحت عليا نومة وصحيت متأخر وصليت عندنا فى امبابة ولبست بسرعة ونزلت ركبت عربية نص نقل اسمها عربية ( بصراوى ) _ دى المنطقة اللى انا ساكن فيها ولما بخرج منها بحس انى اتولدت من جديد عشان كدة دايما بحس انى مخلوق جديد فى كل مرة _ وبعدين ركبت عربية تحريرولقيت انى هتأخر قوى فنزلت خدت تاكسى لغاية النادى ورحت هناك دخلت على المكتبة لانى عارف ان الندوات تقام فى المكتبة وانا تم استضافتى فى نفس المكان من حوالى سنتين مع ( على سعد ) وكان معايا( اشرف توفيق) المهم لقيت المكتبة مقفولة فإتصلت بعلى الموبايل كان غير متاح فإتصلت بأشرف توفيق وقالى انهم لسة مابدأوش وانهم فى النادى الاجتماعى وانا مش عارف فين فلقيت بنت حلوة قوى بتقولى بدون سابق سؤال انا رايحة هناك ممكن دقيقة واحدة هدخل الورق واجى اوصلك ..بصراحة احرجت جامد قوى وعلى سعد كان قالى تعالى عند الباب الرئيسى وانا هستناك ..قررت انى اسيب البنت واروح لعلى _ لانى هتكسف امشى معاها _ رحت لعلى ورحنا النادى الاجتماعى وكان الناس قاعدين برة ( اشرف ومصطفى ) سلمت عليهم وقعدنا مع بعض كان الكلام منقسم الى قسمين فى اغلب الوقت ( انا وعلى ) اشرف ومصطفى )
واحنا قاعدين لقينا ( ياسر الليثى) جه ومعاه واحدة زميلته ..ياسر عضو فى النادى اصلا وشاعر كويس وصديق جميل جدا وياما كنت ببقى فى بيته دايما مساءا نجتمع عشان نسمع بعض مع باقى الاصدقاء اللى كانوا بيعملوا حاجات تانية فى القاعدة _مش لازم اقولها _ المهم اتكلمنا جميعا على الفيس بوك والمواقع والفيديوهات بتاعة مصر والجزائر وجيبنا سيرة شوية شعراء وشوية ممثلين مع شوية ذكريات بسيطة ومواقف بسيطة ..وبعدين دخلنا الندوة كان الحضور كويس لكن مش جمهور شعر _ احنا اللى خليناهم جمهور شعر _ كانت القاعدة على المنصة من اول دخولك من الباب ( العبد لله _ مصطفى الجزار_ على سعد _ اشرف توفيق_ياسر الليثى ) وبدأنا اللقاء وكان الجزار اول واحد ثم على سعد ثم اشرف ثم أنا ثم ياسر ثم استمعنا الى مجموعة من المواهب الصغيرة وإتدبسنا وعرفنا ان فيه جوايز للناس دى والمفروض ان احنا لجنة التحكيم برده ( المهم الموضوع ده اتقضى ) ورجعنا تانى لنفس الكرة فى الشعر وكان قدامنا زجاجات مياه وكوبيات وورد وحاجة ساقعة ..ولينا صديق اسمه( احمد معبد ) حضر متأخر شوية وأخد الحاجة الساقعة من قدام مصطفى الجزار ( كانت برتقال واحمد مش بيشرب غير الصنف ده ) وبعد ما خلصنا الندوة على الساعة 4 وشوية قعدنا تانى مع بعض فى النادى وبعدين قررنا نروح ناكل مع بعض بعد ان انهالت الوعود بالعزومات من كل واحد شوية المهم ياسر انسحب لانه عنده محاضرة فى الجامعة ..خرجنا وركبنا تاكسى بتاع احمد معبد وروحنا المهندسين عند ( اسماك وادى النيل ) طلبنا وجبات جامدة جدا ( مصطفى الجزار دايما بيطلب دليفرى من المطعم ده ) واحمد معبد دايما بييجى ياكل فى المطعم ..المهم طلبنا كل واحد وجبة ( كانت الوجبة عبارة عن طاجن مشكل من كل انواع المأكولات البحرية ورز بالخلطة وكان عليه جمبرى وسبيط وطبعا السلطة _ طحينه وطماطم_ وعيش ) بالنسبة للسعر مش بحب اجيب سيرة الفلوس عشان الحسد ..وبعد ما خلصنا كان كل واحد بيدور هيروح ازاى ..وانا كان بالنسبالى قريب من بيتى فانسحبت وهمه ركبوا التاكسى مع احمد عشان يوصلهم لأقرب محطة مترو .
اليوم كان جميل جدا جدا عايز اقولكم انى كنت مبسوط قوى لكن كنت بفكر فى البنت اللى شاغلانى وكنت بتمنى انها تكون معايا وفكرت انى اعزمها فى نفس المكان .
اتكلمت انا واشرف على المدونات بتاعتنا وعرفت انه متابع المدونة بتاعتى دايما ( وماسألتش ليه مش بيعلق ) وهوه بقاله كتير قوى مانزلش حاجة جديدة على مدونته .
اتكلمت انا وعلى سعد على انه هيروح يخرج لكلية الشرطه وانى هكون المخرج المنفذ معاه وان اشرف توفيق هوه اللى كاتب المسرحية واغانيها .
اتكلمت انا ومصطفى على القصايد اللى انا قولتها لانها عجبته ..واتكلمت معاه عن انى هبعتله ديوانى الجديد ( بحب الحكومة ) اول ما أخلصه عشان ما أكررش غلطة ديوان ( فى الجامعة ) وأديته نسخة من ديوانى لان النسخة ما وصلتهوش
احمد معبد حكينا عن حياته الشخصية وخطوبته وشوية حاجات تانية .
عايز اقولكم ان كان فى نادى ادب اسمه ياسمينا وكان على سعد هوه اللى بيدير الندوة قبل ما انضم ليه فى الادارة وكان بيستضيف مصطفى الجزار واشرف توفيق والكلام ده من سنين كتيرة.
اخر مرة شوفت فيها على سعد فى يوم انتخابات نادى ادب المنيرة وانتهت بإنى اكون عضو مجلس ادارة بالتزكية .
اخر لقاءات جمعت بينى وبين اشرف فى حفلة توقيع ديوانى ( فى الجامعة ) وحفل توقيع كتابه ( مبسوطة يامصر )
اخر مرة شوفت احمد معبد وياسر الليثى كان على القهوة فى امبابة ( اللى الناس بتتجمع فيها كل يوم خميس )
اخر مرة شوفت مصطفى الجزار مش فاكر بصراحة لكن فاكر ان نفس التجمع ده ( انا وعلى ومصطفى وكان معانا احمد سعيد ) كنا نزلنا مع بعض معرض الكتاب ..ونفس التجمع تقريبا كنا بناكل عند على سعد محشى شبت .

الاثنين، 2 نوفمبر، 2009

واحد فينا


لما الشمس تصحي عيونك
تفتح قلبك
وتصبح ع الحجة ووالدك
تغسل وشك ...
الميه تقطع وتغشك
تخرج من بيتك متدايق ...
تلعن نفسك
عربية وخربانة تشيلك
وتحطك
وتكسر جسمك!!
وطابورك للعيش بيهدك
موهبتك مدفونة فـ حلقك
حقك ضايع وبتستحمل
وبتتبهدل
طالع عينك إنت وأهلك
تعرف إنك ...
واحد فينا