الأربعاء، 19 أغسطس، 2009

بحب الحكومة

ردا على قصيدة لصديقى أشرف توفيق بعنوان ( بخاف م الحكومة )


بحب الحكومة وماشى فى حالى
لا بعرف يمينى ولا اعرف شمالى
لا عمرى بفكر بإنى اشتكى
ولا مرة حتى فى يوم إعترضت
لذلك فإنى مواطن مثالى
لا بعرف يمينى ولا اعرف شمالى


اخدت الشهادة فى علم المحاسبة وعلم الادارة
واصبحت فاهم أصول التجارة
وياما قالولى الوظايف كتيرة
وياما قالولى سلاحك شهادتك
واحلم براحتك
وارسم حياتك
وخطط وقايس
وبعد التخرج لقيتنى لوحدى
بفكر ولايص
ولكن لا يمكن بإنى اعترض
لأنى فى حالى مواطن مثالى
بحب الحكومة
لا بعرف يمينى ولا اعرف شمالى




وايه يعنى لما ما لاقى الوظيفة
طالما حياتى شريفة ونظيفة
وواخد حقوقى
مواطن وعاطل برتبة محاسب
ودايما محاسب وعارف حدودى
وعارف حقوقى وواجبى ومبادئى
لا يمكن افكر بإنى ابقى طايش
واسمع وانفذ لا يمكن اناقش
يقولوا بلاش الخروج فى المظاهرة
انا اقعد فى بيتى
يقولوا بلاش اعتصام او مقاطعة
لا يمكن اقاطع
يقولوا مافيش تعيينات فى الحكومة
لا يمكن امانع وارضى بقدرى
يقولوا بلاش الكلام فى السياسة
فأصرخ واهتف
ارقص ياحضرى ارقص يا حضرى
ولكن لا يمكن بإنى اعترض
لأنى فى حالى مواطن مثالى
بحب الحكومة
لا بعرف يمينى
ولا اعرف شمالى





كفاية انى بحلم
وبحلم براحتى
ماحدش بيقدر فى حلمى يحاسبنى
فبحلم ببيتى وزوجتى وابنى
وكتبى وشعرى
وافوق ع الحقيقة
لا بلعن حياتى
ولا العن سكاتى
وطول عمرى عايش بنفس الطريقة
انا احلم وبس
افكر وبس
واموت كل مرة
لا يمكن فى مرة هتسمع لى حس
لانى فى حالى
مواطن مثالى
بحب الحكومة
لابعرف يمينى
ولا اعرف شمالى




ولكن زهقت وبطلب طلب
واظن انه حقى
طالما ان طلبى فى غاية الادب
لا طالب وظيفة
ولا حتى بحلم بلقمة ونظيفة
ولا بحلم انى ازور الحرم
وعارف جنابكوا ...
فى غاية النزاهة وآخر كرم
فنفسى فى مرة اعدى ف كمين
وبعد المسائلة ...

اكون محترم

الخميس، 6 أغسطس، 2009

فى بلدنا

فـ بلدنا !! ...
الليل ما بقاش زى الأول
بقي ييجي يزورنا
وبيطول
فالناس اتقلبت أوراقها
والشجرة الطالة علي الترعة
والطالة علي الأحلام جوانا
خافت واتدارت فـ ورقها
والتوت الأخضر ع الشجرة
إكمنه صغير
مش داري
ببلاوي بلدنا !!
بطل يسمع كل حكاوي الناس
للشجرة !!
فالناس زهقت
طهقت
قالت ... سمعت
فهمت !!
سكتت
عامت علي عوم أصحاب الشجرة
من غير ما تأدف
والطوب المتحدف ع التوت الأسود
ما بقاش يوصل
بقي يرجع من نص السكة
علي دماغنا
ما بقاش فينا حيل
واتدغدغنا
وتعبنا من حدف الطوب
ع التوت الأسود
المتلبد جوا الشجرة
معشش فيها
ومخليها شجرة عجوزة
رغم التوت الأخضر فيها
وإحنا بنحاول نأويها
نروّيها فنقويها
بس أصحاب الشجرة بتعند
طول العمر يزيدوا أنينها
مش عايزينها بتوتها الأخضر
لأ
عايزينها تغير دينها
إلي شجرة تفاح م الأحمر
وأما عرفنا وشوفنا
فخوفنا
سكتنا خرسنا
إتكتم النفس الطالع فينا
وإتلمينا !!
بطلنا نحدف طوب
وكرهنا التوت

وكرهنا بلدنا