السبت، 5 ديسمبر، 2009

موقف !!




وحدي ..
مستني الناس تيجي
والناس ما تجيش
آسف .
أقصد ..
وحدك !!
مستني الناس تيجي.
والناس ما تجيش
والقلق الساكن جوا عنيك
بيخبي عليك الصورة
أنا أقرب واحد ليهم
لكن هُمَّه
مش أقرب حد إليك
فتخاف جواك
معقول ؟!!!
فتقرر تفضل وحدك
وتلم دموعك على نفسك
تدفنها فـ قلبي .
تضحك ..
للناس الجاية لغيرك
والناس الجاية لغيرك ...
ميَّتة من كتر الضحك عليك
الصبر
الناس جاية
اخواتك وأصحابك وحبايبي
كل الناس
الصبر
أوعاك تقلق
تتفاجئ إن ما حدش جايْ
تفضل تستقبل فـ رسايل
آسف
آسف
آسف
تضطر تشغل عقلك
تتخيل
إن الناس الجاية لغيرك
جايالك
تضحك على نفسك
وتعاتب نفسك
وتشخبط على كل قصايدك
فأموت !!!

(من ديوانى صلاة الصبر)
( الصورة لإيمان المالكى )

السبت، 21 نوفمبر، 2009

ومابين الاحمر والاسود





وما بين الأحمر والأسود
قلب الغلبان .
والنسر اللابد على قوته
أصبح تعبان
بيحاوط حلمه وأفكاره
وبيرمي همومه على النسيان !!


وما بين الأحمر والأسود
كان حلمي زمان ..
أيام مدرستي
والنجمة الحمرا فـ كراستي
إني أبقي أديب
أو حتى أكون ...
وسط اصحابي
وأنا بلعب وياهم بالدوم
يتقال لعيب
مش عارف ليه ؟!
كل ما بكبر..
أحلامي تخيب ؟!!


كان ياما كان
كان عندي أحلام بالهبل
كان أصغر الأحلام ما بينهم
أعلى من قمة علم
كان ياما كان
كام حلم مات ….
من غير كفن ؟
كام حلم مات عافية ؟
كام حلم مات م الخوف
وجنب أصحابه إندفن ؟


كان ياما كان
كان في زمان إنسان غبي
كان فاكر إنه عشان بيستحمل عذاب
يبقى نبي !!
كان ياما كان
كان في زمان إنسان ذكي
باع المبادئ قال نعم
خلوه نبي !!!

السبت، 7 نوفمبر، 2009

للتأريخ ( انا ومصطفى الجزار واشرف توفيق وعلى سعد وياسر الليثى واحمد معبد )

يوم الاربع اللى فات اتصل بيا صديقى واخويا وصاحبى (على سعد ) وقالى ان فيه ندوة فى نادى الجزيرة وهيستضيفنى فيها انا وصديقى اللى بحبه ( اشرف توفيق ) وصديقى اللى بحترمه جدا ( مصطفى الجزار ) وهنقول فيها شعر المهم كان قايلى تعالى نصلى مع بعض كلنا عند النادى عشان الندوة بعد الصلاة مباشرة ..انا بقى راحت عليا نومة وصحيت متأخر وصليت عندنا فى امبابة ولبست بسرعة ونزلت ركبت عربية نص نقل اسمها عربية ( بصراوى ) _ دى المنطقة اللى انا ساكن فيها ولما بخرج منها بحس انى اتولدت من جديد عشان كدة دايما بحس انى مخلوق جديد فى كل مرة _ وبعدين ركبت عربية تحريرولقيت انى هتأخر قوى فنزلت خدت تاكسى لغاية النادى ورحت هناك دخلت على المكتبة لانى عارف ان الندوات تقام فى المكتبة وانا تم استضافتى فى نفس المكان من حوالى سنتين مع ( على سعد ) وكان معايا( اشرف توفيق) المهم لقيت المكتبة مقفولة فإتصلت بعلى الموبايل كان غير متاح فإتصلت بأشرف توفيق وقالى انهم لسة مابدأوش وانهم فى النادى الاجتماعى وانا مش عارف فين فلقيت بنت حلوة قوى بتقولى بدون سابق سؤال انا رايحة هناك ممكن دقيقة واحدة هدخل الورق واجى اوصلك ..بصراحة احرجت جامد قوى وعلى سعد كان قالى تعالى عند الباب الرئيسى وانا هستناك ..قررت انى اسيب البنت واروح لعلى _ لانى هتكسف امشى معاها _ رحت لعلى ورحنا النادى الاجتماعى وكان الناس قاعدين برة ( اشرف ومصطفى ) سلمت عليهم وقعدنا مع بعض كان الكلام منقسم الى قسمين فى اغلب الوقت ( انا وعلى ) اشرف ومصطفى )
واحنا قاعدين لقينا ( ياسر الليثى) جه ومعاه واحدة زميلته ..ياسر عضو فى النادى اصلا وشاعر كويس وصديق جميل جدا وياما كنت ببقى فى بيته دايما مساءا نجتمع عشان نسمع بعض مع باقى الاصدقاء اللى كانوا بيعملوا حاجات تانية فى القاعدة _مش لازم اقولها _ المهم اتكلمنا جميعا على الفيس بوك والمواقع والفيديوهات بتاعة مصر والجزائر وجيبنا سيرة شوية شعراء وشوية ممثلين مع شوية ذكريات بسيطة ومواقف بسيطة ..وبعدين دخلنا الندوة كان الحضور كويس لكن مش جمهور شعر _ احنا اللى خليناهم جمهور شعر _ كانت القاعدة على المنصة من اول دخولك من الباب ( العبد لله _ مصطفى الجزار_ على سعد _ اشرف توفيق_ياسر الليثى ) وبدأنا اللقاء وكان الجزار اول واحد ثم على سعد ثم اشرف ثم أنا ثم ياسر ثم استمعنا الى مجموعة من المواهب الصغيرة وإتدبسنا وعرفنا ان فيه جوايز للناس دى والمفروض ان احنا لجنة التحكيم برده ( المهم الموضوع ده اتقضى ) ورجعنا تانى لنفس الكرة فى الشعر وكان قدامنا زجاجات مياه وكوبيات وورد وحاجة ساقعة ..ولينا صديق اسمه( احمد معبد ) حضر متأخر شوية وأخد الحاجة الساقعة من قدام مصطفى الجزار ( كانت برتقال واحمد مش بيشرب غير الصنف ده ) وبعد ما خلصنا الندوة على الساعة 4 وشوية قعدنا تانى مع بعض فى النادى وبعدين قررنا نروح ناكل مع بعض بعد ان انهالت الوعود بالعزومات من كل واحد شوية المهم ياسر انسحب لانه عنده محاضرة فى الجامعة ..خرجنا وركبنا تاكسى بتاع احمد معبد وروحنا المهندسين عند ( اسماك وادى النيل ) طلبنا وجبات جامدة جدا ( مصطفى الجزار دايما بيطلب دليفرى من المطعم ده ) واحمد معبد دايما بييجى ياكل فى المطعم ..المهم طلبنا كل واحد وجبة ( كانت الوجبة عبارة عن طاجن مشكل من كل انواع المأكولات البحرية ورز بالخلطة وكان عليه جمبرى وسبيط وطبعا السلطة _ طحينه وطماطم_ وعيش ) بالنسبة للسعر مش بحب اجيب سيرة الفلوس عشان الحسد ..وبعد ما خلصنا كان كل واحد بيدور هيروح ازاى ..وانا كان بالنسبالى قريب من بيتى فانسحبت وهمه ركبوا التاكسى مع احمد عشان يوصلهم لأقرب محطة مترو .
اليوم كان جميل جدا جدا عايز اقولكم انى كنت مبسوط قوى لكن كنت بفكر فى البنت اللى شاغلانى وكنت بتمنى انها تكون معايا وفكرت انى اعزمها فى نفس المكان .
اتكلمت انا واشرف على المدونات بتاعتنا وعرفت انه متابع المدونة بتاعتى دايما ( وماسألتش ليه مش بيعلق ) وهوه بقاله كتير قوى مانزلش حاجة جديدة على مدونته .
اتكلمت انا وعلى سعد على انه هيروح يخرج لكلية الشرطه وانى هكون المخرج المنفذ معاه وان اشرف توفيق هوه اللى كاتب المسرحية واغانيها .
اتكلمت انا ومصطفى على القصايد اللى انا قولتها لانها عجبته ..واتكلمت معاه عن انى هبعتله ديوانى الجديد ( بحب الحكومة ) اول ما أخلصه عشان ما أكررش غلطة ديوان ( فى الجامعة ) وأديته نسخة من ديوانى لان النسخة ما وصلتهوش
احمد معبد حكينا عن حياته الشخصية وخطوبته وشوية حاجات تانية .
عايز اقولكم ان كان فى نادى ادب اسمه ياسمينا وكان على سعد هوه اللى بيدير الندوة قبل ما انضم ليه فى الادارة وكان بيستضيف مصطفى الجزار واشرف توفيق والكلام ده من سنين كتيرة.
اخر مرة شوفت فيها على سعد فى يوم انتخابات نادى ادب المنيرة وانتهت بإنى اكون عضو مجلس ادارة بالتزكية .
اخر لقاءات جمعت بينى وبين اشرف فى حفلة توقيع ديوانى ( فى الجامعة ) وحفل توقيع كتابه ( مبسوطة يامصر )
اخر مرة شوفت احمد معبد وياسر الليثى كان على القهوة فى امبابة ( اللى الناس بتتجمع فيها كل يوم خميس )
اخر مرة شوفت مصطفى الجزار مش فاكر بصراحة لكن فاكر ان نفس التجمع ده ( انا وعلى ومصطفى وكان معانا احمد سعيد ) كنا نزلنا مع بعض معرض الكتاب ..ونفس التجمع تقريبا كنا بناكل عند على سعد محشى شبت .

الاثنين، 2 نوفمبر، 2009

واحد فينا


لما الشمس تصحي عيونك
تفتح قلبك
وتصبح ع الحجة ووالدك
تغسل وشك ...
الميه تقطع وتغشك
تخرج من بيتك متدايق ...
تلعن نفسك
عربية وخربانة تشيلك
وتحطك
وتكسر جسمك!!
وطابورك للعيش بيهدك
موهبتك مدفونة فـ حلقك
حقك ضايع وبتستحمل
وبتتبهدل
طالع عينك إنت وأهلك
تعرف إنك ...
واحد فينا

الأربعاء، 21 أكتوبر، 2009

دفعت انت كام ؟؟!!!




دفعت أنت كام ؟
عشان الحواري توافق تصاحبك
وترضي بصراحتك
وترضي بغبائك وترضي بجاحتك
وتصفي لجنابك ..
في لحظة مرورك تسد الحفر
تصلح مجاري
تداري عيوبها
تسفلت طروقها تهدًي الزحام
دفعت أنت كام ؟!
دفعت أنت كام ...
عشان المواصلة تجيلك لبابك
وكل الكراسي بتفضي لجنابك
دفعت أنت كام..
عشان الرغيف يجيلك سليم
ما فيهش النشارة وشكله العقيم !!!
دفعت أنت كام ...
عشان الكمين ...
يسيبك تعدي و"مزة" معاك
ولما يلاقي بطاقتك سليمة
يبوس فوق دماغك ...
وينسي قفاك !!
دفعت أنت كام ....
عشان الفطار
راجع حسابك دفعت الجنيه ؟!
فولك وعيشك وحبة خضار
سيجارة ببريزة ...
عشان العفار
لو أنت سعادتك دفعت الجنيه ؟!
فغيرك يا شاطر ...
بعملة سيادك يفتح عنيه!!!
وورقة بمية عشان اللي زيك
يصبح عليه
وورقة بمية عشان واحدة وطت ....
وباست إيديه
وورقة بمية عشان البطاطس تغير نظامها ....
وتبقي بانيه
وورقة بمية سيجاره يولع
وأنت يا حسرة
سنانك تخلع وعينك تدمع
وماكينة لصوتك عشان الشكاوي ...
يدوبك تسمع ؟!!
ما فيش شئ قبالك ...
غير أنك تفلسع !!
وتهرب بجلدك !!
وقبل أما تيجي تطالب بحقك !!
إسال في نفسك ...
دفعت إنت كام ؟؟

الأربعاء، 7 أكتوبر، 2009

عيل

عيــــــــل


- يا طالع الشجرة ..
هات لي معاك بقرة ""
- إزاي البقرة...
تكون من فوق ؟!!
- ششش
نام يا حبيبي نام
وأدبح لك جوزين حمام .
مابحبوش
- شش
" أنا الديك الأخضر الأخضر
امشي الحيط واتمخطر "
- إزاي الديك بيغني ؟!!
وإزاي الديك يبقى أخضر ؟!!
- يووه
- من صغرى بفكر
ما تعديش كلمة فـ حدوته
أو غنوة
غير لما أعقلها
وأتدبر
إزاي استنى اللبن الأبيض
من بقرة عايشة على الشجرة ؟!
إزاي التعلب يتكلم !!
وإزاي الفار الطيب فـ الحدوته .
إما أمي تشوفه بتجري وراه
وإزاي الغولة
ما تبقاش غولة فـ عز الشمس
وتتحول للناس بالليل
وإزاي .. ؟؟
وإزاي ؟؟
وإزاي .. !!
وإزاي .. ؟!
وأما كبرت ..
سمعت الأخبار فـ النشرة
وعرفت سياسة
وتابعت ظروف الناس
واتخرجت وما اتوظفتش
صدقت
وبطَلت أفكر .

الأحد، 20 سبتمبر، 2009

فطار ...لعب كورة ....وفطار ولعب كورة

( حدث فى رمضان 2)
اول حاجة كان فطار جماعى عند مطعم حضرموت كان الفطار ده المفروض يكون فيه ناس كتيرة قوى شباب وبنات لكن للأسف لأن البنات دايما على خلاف فى كل حاجة وبيعقدوا الدنيا قررنا يكون الفطار للولاد بس ( احنا الولاد ) كان معايا فى الفطار ده محمد زوام ( صاحب مدونة امن دولة ) وحسام فاروق ( صاحب مدونة ورا المراية ) و محمد فوزى ( صاحب مدونة السيد الرئيس ) وعمر محمود ( صاحب مدونة ابو عبدالله _ على ما أعتقد )وانا طبعا ( صاحب مدونة بحب الحكومة ) وكان معانا أحد المعجبين بنا واحد اسمه على ما أعتقد مصطفى علام ( مقضيها فيس بوك ) اليوم كان حلو قوى على عكس بدايته من اعتذار لأتنين كانوا المفروض يبقوا معانا وهما ( حاتم سعد و محمد سلامة ) ومش هذكر اسماء مدونات تانى عشان مجوش المهم نزلنا شارع البطل احمد عبدالعزبز ودخلنا المطعم وفضلنا قاعدين ونزلنا السلطات والبلح وانتظرنا المدفع وقبل المدفع بخمس دقايق نكتشف ان المطعم مش فيه فراخ واخنا كلنا كنا متفقين ناكل فراخ ( فيه لحمة بس ) فقررنا كلنا ان احنا نقوم نروخ اى مكان تانى بيقدم فراخ ومشينا لغاية فرع تانى من المطعم وفعلا كان عندة فراخ وبدأنا الأكل وبدأنا الضحك كل مانفتكر موقف نضحك ونجيب فى سيرة الناس والمطعم كلة من عاملين كان بيتفرج علينا وحسام بيصورنا جنب الاطباق الممسوحة والزبالة اللى عملناها المهم خدنا شوية صور فى المطعم واتكلمنا على التدالة بتاعتنا اللى عملناها فى البنات اللى المفروض كنا نتصل بيهم لكن قررنا نخوض التجربة لوحدنا عشان نبقى براحتنا ( على رأى زوام ) وما حدش يخنق علينا ( على رأى حسام ) ومنبقاش متكتفين ( على رأى محمد فوزى ) وأيوة كدة ( على رأى عمر ) وبالنسبة لمصطفى علام كان أصلا مش هييجى لولا أنا أصريت على زوام انه يتصل بيه لأنه بيضحكنا جدا من كلامه وأفكاره ( شكله كدة هيولع فيا ) وده اللى حصل فعلا لما خرجنا من المطعم وقررنا نروح قهوة فى بولاق ( ماحدش يسأل اشمعنى بولاق ) ورسينا على قهوة فى جامعة الدول جنب فرغلى بتاع العصير المهم أخدنا كام صورة جنب النافورة وغرقتهم مية من النافورة وكان مصطفى هتشيله عربية لأنه جرى ونزل من الرصيف على الطريق عدل والمية جت فى واحد راكب موتوسيكل ومعاه واحد تانى لكنهم بصوا وضحكوا ومشيوا ( وهوة ده الشعب المصرى ) رحنا القهوة وبدأنا نتكلم على كل حاجة وإستلمنا مصطفى علام وبدأنا نسأله حاجات خاصة ولخبط الدنيا ( مش هينفع أحكى عشان البنات اللى يعرفهم مصطفى ما يزعلوش ) مع انه عنده حق ( خاجة كدة تهدى مصطفى عليا ) المهم اتكلمنا فى حاجات مميزة وكان لمحمد فوزى رأى فى حاجة مميزة جدا وبعد كلمة محمد فوزى قررنا نقفل الموضوع
فى حاجات بقى حصلت تضحك من مصطفى لكن كفاية كدة عشان الرقابة .

لعب كورة
كان يوم 25 رمضان وكان فى الوراق وكانت المباراة بتجمع مجموعة من الشعراء وكتاب القصة والنقد ومنهم على سبيل المثال لا الحصر ايمن مسعود ( صاحب كتاب للبيت رب ) محمد منصور ( صاحب كتاب الارض تشربها الدماء ) ومصطفى على كان بيتفرج ( صاحب كتاب حروف مقطعة لإله شبه متماسك _ اسف لو مش فاكر اسم الكتاب بالظبط لأنه يلخبط ) وشعرا تانيين زى حسام جويلى واحمد خطاب وناس تاية المهم لعبنا لغاية مازهقنا وبعدين روحنا القهوة وقعدنا لغاية السحور وكانت المناقشات عن الادب والثقافة والشعر وانضم لينا أحمد عبدالجواد ( صاحب كتاب وكأين ) وكان فيه ناس ادباء لكن بصراحة مش أعرفهم شخصبا او اعرف اصداراتهم
كفاية كدة عشان الماتش التانى اهم .

فطار ولعب كورة ( يوم الجمعة 28 رمضان )

اتفقنا اننا نفطر مع بعض جنب الملعب وننزل نلعب على طول وفطرنا عند المطرب مصطفى ابراهيم واخوه الزملكاوى محمد ابراهيم وكان على الفطار محمد منصور و احمد خطاب ومحمد زوام وايمن مسعود ( نم ذكرهم قبل كدة ) وسالم الشهبانى (صاحب كتب ولد خيبان و السنة 13 شهر والقطة العامية و الملح والبحر ) وكريم ماهر الشاعر الاسمر وشوية ممثلين خايبين منهم واحد اسمه احمد صلاح .
خلص الفطار ونزلنا الملعب كلنا واكلين ومش قادرين نتحرك انقسمنا فرقتين أنا بقى هتكلم على فرقتى بس ( فرقة الشعراء ) كان فيها شعراء العامية محمد زوام وسالم الشهبانى وأنا وشعراء الفصحى ايمن مسعود ومحمد منصور وقطعنا الفرقة التانية وكسبناهم ماتشين كانوا روعة من احلى المباريات اللى لعبناها فى رمضان وبعد ما خلصنا روحنا القهوة كالعادة ولكن المرة دى كانت مختلفى لأن كان معانا محمد ابراهيم الزملكاوى اللى خلانا نشد فى شعرنا وخربنا الدنيا لدرجة ان الكل الناس اللى قاعدة على القهوة والعاملين فيها سابوا كل حاجة وبدأوا يدخلوا فى المناقشة مع الزملكاوى ده لمدة 3 ساعات مش قادرين نغير الموضوع ولا قادرين نسكت الزملكاوى لغاية ما قرر البعض ينسحب ويمشى وكنت انا منهم ..فى حاجات تانة فى اليوم ده تتحس بس لكن مش قادر أكتبها خصوصا واحنا بنلعب قد ايه فرحتنا لما بنجيب جول حلو او نكسب ماتش او نختلف على فاول او جول وقد ايه فى ناس لما تقرب منها تلاقيها بسيطة قوى .

اعتذار
لكلا من عزة ابوالأنوا ( صاحبة مدونة انسانة ) وغادة خليفة ( صاحبة مدونة ست الحسن ) لأنهم كانوا اكثر الناس حماسا للإفطار الجماعى الأولانى وطبعا شيمو وأكوم لأنهم كانوا منتظرين مجرد اتصال للذهاب معنا .

حاجة أخيرة
كل سنة وانتوا طيبين والمسامح كريم

الأربعاء، 9 سبتمبر، 2009

( حدث فى رمضان 1 )

اولا: فوز إيمان سيد بلال بالمركز الاول بمسابقة الساقية لشعراء العامية

الموضوع ده فيه كلام كتير قوى من اول اعلان الجايزة ولغاية تكريم العشرة اللى كانو مرشحين ( او فائزين ) فى اتيليه القاهرة امبارح (8/9/2009 )لأن الجايزة غير متوقعة من اى حد ولما الناس سمعت العشر شعراء كان الترشيحات تصب لصالح مجموعة كبيرة من الشعراء وكانت إيمان غير مرشحة بالمرة لكن إسمحوا لى أن أقطع الرسالة أقول لإيمان :

( ألف ألف ألف مبروك على الجايزة وعلى الفوز )

نكمل بقى .....الحكاية تبدأ آخر يوم فى المهرجان واليوم ده بيقولوا فيه العشرة المرشحين بالجايزة وبدأنا إحنا كمستمعين نقيم الشعرا عشان جايزة الجمهور وطبعا كنت أعرف أغلب الشعرا المكتوب أسمائهم فى البنفلت وبعدين سمعت إسم إيمان بلال وبصيت وإتفاجئت ان ايمان بلال هى هى ايمان سيد اللى انا اعرفها عن طريق جماعة آدم ( انا مش عضو جماعة آدم ) وبصراحة إستغربت إنها من العشر شعراء وبدأت أسمعها لقيتها تطورت عن ما كنت أعرفها لكن ناس كتير قالوا إزاى دى تكون من ضمن العشرة وبعد شوية أعلنوا نتيجة الجمهور وكانت هى فى المركز السادس أو السابع _ لأن فى ناس أقل منها من الشعراء العشرة وإلقائهم كان سئ جدا وبدأنا نسمه رأى لجنة التحكيم الأولى اللى كانت تقريبا رأيها من رأى الجمهور وكان فى شعراء متألقين جدا وأخدوا مراكز أولى ثم جاء الميعاد لإعلان الجوائز وبدأت بالمفاجآت من حصول خليل عز الدين ووائل فتحى على المركز الأخير وقبل الأخير ومرورا بأشرف عبدالحى فى الركز الثامن إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة وهى إعلان فوز ايمان سيد بالمركز الأول
عايز أقولكم والله العظيم أنا فرحت جدا جدا للبنت دى لأنها مجتهدة جدا وحد ليه لون مختلف _ انا عارف ان فى ناس هتضربنى على الكلام ده _ لكن عايز أقول برده إن إيمان أو حد يعرفها هيقرا الموضوع ده وهى ماتعرفش أصلا إنى عندى مدونة ولا حد من اللى هيقرا الموضوع ده يعرفها وممكن يقولها _ الكلام ده أنا بقوله لأنى بجد كنت سعيد بفوزها لأكثر من سبب وأنا ذكرت منهم حاجات ... المهم إنى سمعت كلام كتير فى اليوم ده معجبنيش لكن كنت بقابل ده بالصمت أو تغيير الموضوع لأنى مهما هقول عن سعادتى بفوزها ماحدش هيصدق وخاصة أصحابى المقربين لأنى سمعت أرائهم وتخيلاتهم وتطاول البعض لكن ما أقدرش أقول غير ألف مبروك يا إيمان بالعند فى كل واحد وواحدة مش عاجبهم فوزك
وفى حاجة دايقتنى جدا يوم الجايزة لازم أقولها لأنها خنقتنى جدا وهى : إن فى ناس كتير جدا كانوا بيباركوا لإيمان بالفوز وبيضحكوا ويهزروا معاها وكل واحد بيتسابق ويقول ألف مبروك ولكن أرائهم فى غياب إيمان كان غير كدة فشكرا لكل واحد كان زعلان من فوز إيمان وقال ده بصراحة ومارحش باركلها لأنه إحترم نفسه ولم نفسه ومشى .

كلمة سر ماحدش يقولها لأى حد ( بعد إعلان الجايزة بلحظات والناس بتبارك لإيمان كنت أنا وأختها وواحدة تانى وواحد يهمه أنه يدافع عن فوز إيمان بالجايزة كنا بس اللى قلبنا أبيض ) وماحدش يفهمنى غلط وإن بعض الظن إثم




ثانيا : أنا خريج مدرسة مبارك العسكرية

كل واحد مننا ليه عاداته وحاجاته الخاصة فى رمضان وخصوصا فى الفترة اللى بعد العشاء لغاية السحور مثلا فى ناس بتحب تنزل تقعد على القهاوى وناس بتقضيها قدام التليفزيون وناس بتتمشى فى وسط البلد وحاجات تانية كتير .
أنا بقى لما يكون مش ورايا حاجة أحب أنزل أتمشى فى إمبابة _ أنا بحب امبابة جدا جدا _ وأروح كل الأماكن اللى ليا فيها زكريات سواء كانت الزكريات دى حلوة أو وحشة فمثلا يوم أروح عند مراكز الشباب اللى لعبت فيها أو مسرح مركز شباب امبابة أو مدرسة ابتدائى أو اعدادى او ثانوى وهنا انت البداية .
( انا خريج مدرسة امبابة الثانوية العسكرية )
المدرسة دى كانت البداية لكل شئ واقعى فى حياتى ونهاية لكل أحلامى البسيطة قضيت يها احلى ايام حياتى وأسوأ ايام حياتى برده _ هبقى أحكيلكا فى تدوينات تانية عن مغامراتى فى المدرسة دى _ المهم وأنا بلف حوالين المدرسة وفجأة وبدون سابق إنذار وجدت اسم المدرسة :
( مدرسة مبارك الثانوية العسكرية )
أنا قلت إنى تهت وجيت منطقة غلط أو تأثير الصيام عليا لسة مستمر أو على رأى جمال إسماعيل الأرض كرويتن تلفو حول نفسها يعنى مدرسة امبابة كانت هنا لكن نتيجة لدوران الارض بقت فيه مدرسة تانية لكن تصميم المدرسة زى ماهوه لكن طبعا حطولها شوية روج فشكلها بقت بنت ناس وكتبوا يافطة جديدة عشان تمشى مع لون الروج وفجأة لقيت نفسى بعد إكتشاف الحقيقة وتغيير اسم المدرسة من مدرسة امبابة الثانوية العسكرية الى مدرسة مبارك إتسمرت مكانى للحظات عدى فيها شريط زكرياتى مع المدرسة بسرعة جدا وحسيت ان فى حد بيمنتج الزكريات دى وبيمسحها وفقت على صوت تكتك ولقيت نفسى ى نص الشارع والناس بتبصلى ومستغربة ورجعت البيت وأنا شحون جدا غضب لإنى بصراحة معترض على تغيير اسم المدرسة من امبابة الى مبارك ليس اعتراضا على الرئيس او تقليلا منه او الموضوع له علاقة بالسياسة ابدا والله لكن لأن مدرسة امبابة اللى طلعت علماء وفنانين ولاعبين وحرميين برده وكانت علم للمنطقة فجأة بقت مجردة من الاسم اللى فضلت بيه طول عمرها .
أنا معترض على تغيير اسم مدرستى وهفضل معترض وسوف أقود حملة فى الفترة القادمة للمطالبة بعودة اسم المدرسة كما كان وسوف اراسل وابحث عن كل خريج من هذه المدرسة مؤمن بهذه القضية اللى لو قعدت طول عمرى مش هنساها أو هسكت عنها مهما حصل
إمضاء :

خريج مدرسة امبابة العسكرية

الأربعاء، 19 أغسطس، 2009

بحب الحكومة

ردا على قصيدة لصديقى أشرف توفيق بعنوان ( بخاف م الحكومة )


بحب الحكومة وماشى فى حالى
لا بعرف يمينى ولا اعرف شمالى
لا عمرى بفكر بإنى اشتكى
ولا مرة حتى فى يوم إعترضت
لذلك فإنى مواطن مثالى
لا بعرف يمينى ولا اعرف شمالى


اخدت الشهادة فى علم المحاسبة وعلم الادارة
واصبحت فاهم أصول التجارة
وياما قالولى الوظايف كتيرة
وياما قالولى سلاحك شهادتك
واحلم براحتك
وارسم حياتك
وخطط وقايس
وبعد التخرج لقيتنى لوحدى
بفكر ولايص
ولكن لا يمكن بإنى اعترض
لأنى فى حالى مواطن مثالى
بحب الحكومة
لا بعرف يمينى ولا اعرف شمالى




وايه يعنى لما ما لاقى الوظيفة
طالما حياتى شريفة ونظيفة
وواخد حقوقى
مواطن وعاطل برتبة محاسب
ودايما محاسب وعارف حدودى
وعارف حقوقى وواجبى ومبادئى
لا يمكن افكر بإنى ابقى طايش
واسمع وانفذ لا يمكن اناقش
يقولوا بلاش الخروج فى المظاهرة
انا اقعد فى بيتى
يقولوا بلاش اعتصام او مقاطعة
لا يمكن اقاطع
يقولوا مافيش تعيينات فى الحكومة
لا يمكن امانع وارضى بقدرى
يقولوا بلاش الكلام فى السياسة
فأصرخ واهتف
ارقص ياحضرى ارقص يا حضرى
ولكن لا يمكن بإنى اعترض
لأنى فى حالى مواطن مثالى
بحب الحكومة
لا بعرف يمينى
ولا اعرف شمالى





كفاية انى بحلم
وبحلم براحتى
ماحدش بيقدر فى حلمى يحاسبنى
فبحلم ببيتى وزوجتى وابنى
وكتبى وشعرى
وافوق ع الحقيقة
لا بلعن حياتى
ولا العن سكاتى
وطول عمرى عايش بنفس الطريقة
انا احلم وبس
افكر وبس
واموت كل مرة
لا يمكن فى مرة هتسمع لى حس
لانى فى حالى
مواطن مثالى
بحب الحكومة
لابعرف يمينى
ولا اعرف شمالى




ولكن زهقت وبطلب طلب
واظن انه حقى
طالما ان طلبى فى غاية الادب
لا طالب وظيفة
ولا حتى بحلم بلقمة ونظيفة
ولا بحلم انى ازور الحرم
وعارف جنابكوا ...
فى غاية النزاهة وآخر كرم
فنفسى فى مرة اعدى ف كمين
وبعد المسائلة ...

اكون محترم

الخميس، 6 أغسطس، 2009

فى بلدنا

فـ بلدنا !! ...
الليل ما بقاش زى الأول
بقي ييجي يزورنا
وبيطول
فالناس اتقلبت أوراقها
والشجرة الطالة علي الترعة
والطالة علي الأحلام جوانا
خافت واتدارت فـ ورقها
والتوت الأخضر ع الشجرة
إكمنه صغير
مش داري
ببلاوي بلدنا !!
بطل يسمع كل حكاوي الناس
للشجرة !!
فالناس زهقت
طهقت
قالت ... سمعت
فهمت !!
سكتت
عامت علي عوم أصحاب الشجرة
من غير ما تأدف
والطوب المتحدف ع التوت الأسود
ما بقاش يوصل
بقي يرجع من نص السكة
علي دماغنا
ما بقاش فينا حيل
واتدغدغنا
وتعبنا من حدف الطوب
ع التوت الأسود
المتلبد جوا الشجرة
معشش فيها
ومخليها شجرة عجوزة
رغم التوت الأخضر فيها
وإحنا بنحاول نأويها
نروّيها فنقويها
بس أصحاب الشجرة بتعند
طول العمر يزيدوا أنينها
مش عايزينها بتوتها الأخضر
لأ
عايزينها تغير دينها
إلي شجرة تفاح م الأحمر
وأما عرفنا وشوفنا
فخوفنا
سكتنا خرسنا
إتكتم النفس الطالع فينا
وإتلمينا !!
بطلنا نحدف طوب
وكرهنا التوت

وكرهنا بلدنا

الخميس، 23 يوليو، 2009

مازلت على العهد يا خالد

صديقى الراحل / خالد عبدالعزيز

مر على فراقك حتى الآن أكثر من عام لكنى مازلت احفظ كلماتك ونصائحك وأتغذى بأفكارك وأحلم نفس الحلم الذى رسمته لى

أنا الآن تقريبا أمارس الشعر فقط وتركت المسرح تقريبا واسعى لأكون الشاعر الذى حلمت

أنا عايز اقولك انك وحشنى جدا جدا ومفتقدك ومحتاج رأيك فى حاجات كتير مش عارف اتصرف فيها ازاى وعايز اقولك انك بتكون معايا

فى كل حتة فيها شعر او ادب فى كل لقاء او مناقشة اصحابى الجداد دايما لما يلاقونى سرحان بيفتكروا ان فى مشاكل عندى صحيح انا

انا عندى مشاكل فى البيت اكتر من الاول لكن فراقك بالنسبة ليا مشكلتى الاكبر انا مش عارف اتأقلم من غيرك دايما اى مشكلة بتواجهنى

بستنى اتصالك عشان اروحلك البيت ونقعد فى مكتبك اللى لسة بيتعمل ونتكلم فى المشكلة والحل وياخدنا الكلام لكل حاجة فى الدنيا ونختار

الوان الحيطان بتاعة المكتب ونعرف هنعمل ايه فى لقاء الخميس اللى الجاى ونتصل بالناس اللى هنستضيفهم ونناقش اعمالنا وشغلنا

ولما اقولك ان النهاردة خدت شهادة تقدير من الجامعة عن دورى فى المسرحية الجديدة تبعت تجيب حاجة ساقعة ونحتفل وتقولى بس الشعر

محتاجك يا هانى اوعى تنساه ونتفق نروح مهرجان العامية بتاع حلمية الزيتون ونروح وما حدش يقول مننا غيرى عشان بتخانق مع

المنظمين بتوع المهرجان عشان بيطلعوا الناس اللى يعرفوهم بس واحنا مروحين فى المترو نضحك ونعمل ندوة فى المترو ونسمع كل الناس

غصب عنهم ونحلف اننا مش هنروح المهرجان ده تانى ونقاطع الناس بتوع الحلمية وقبل المهرجان ما يبدأ بشهر نقعد نحضرله

عايز اقولك ان الساقية اللى فتحت جديد عملوا حاجة اسمها تقريبا مكان للكتابة ولازم نروح نشوف الناس دى ونقول هناك صحيح المكان

فى ناس غريبة ودايما بينقدوا وخلاص لكن مقاطعتنا مش حلوة المكان ده هيبقى مهم بعد كدة انا بقيت من الناس اللى دايما فى الساقية وبقيت

اقول كتير وما بقتش اروح يوم الخميس زى كل اسبوع بقى فيه مشاكل كتيرة قوى والناس هناك بيتخانقوا على مين يدير مكانك وعرضوا

عليا ادير لكن انا ما أقدرش اقعد مكانك وفى ناس شايفة انها احق منى بكتير على العموم انا ومحمد الملوانى لما كنا عندك فى آخر يوم فى

المستشفى قبل العملية قررنا ان مهما حصل ليك ان احنا لازم نحافظ على المكان ده لكن احنا آسفين جدا مش قادرين كل حاجة اتغيرت بعدك

يا خالد ولازم تعرف انك معايا فى كل وقت وعايز اقولك ان فى حاجات كتير اتغيرت فى السنة دى وانا هستناك تتصل بيا عشان اقولهالك

او اجيلك فى البيت احسن عشان آخد منك الورق اللى انت كتبته على الديوان بتاعى ( فى الجامعة ) واعرف رأيك فى الديوان الجديد اللى انا

خلصته وسميته ( بحب الحكومة ) عارف يا خالد أنا لسة محتفظ برقمك وما فكرتش امسحه رغم انى غيرت العدة وجبت عدة بكاميرا زى

ما كنت بحلم ما انت عارف احلامى كلها بسيطة وعبيطة وعلى قدى المهم انا جاى اقولك كمان انى عملت مدونة ونشرت قصيدة فيها

افكارى عن الشعر وعن كتابتى وناس كتير علقوا وكانت عجباهم جدا ولسة مش عارف اكتب ايه بعد كده سألت ناس أصحابى ليهم مدونات

بس ما حدش إدانى عقاد نافع فقولت اقولك وآخد رأيك بفكر أرجع للمسرح تانى وخايف أسيب الشعر تزعل منى لكن الجوايز والتقديرات اللى

أخدتها فى المسرح دايما بتكلمنى وتقولى لازم ترجع وعايزك تعرف ان فى ناس من اللى علمتهم مسرح بقوا مخرجين وبياخدوا جوايز

وبيشتركوا فى اكبر المهرجانات فى البلد ودايما بيعزمونى أو بيطلبوا منى أساعدهم فى حاجة ودايما أروح وأغلب الوقت بيكونوا عايزنى

أصمم وأنفذ الإضاءة ما انت عارف انى مميز فى الموضوع ده وانا بحب الموضوع ده انما فى الشعر انا لسة ما عملتش حاجة اصلا

فى ناس كتير لسة ما يعرفونيش وناس ما بتحبش الكتابة اللى انا بكتبها ودايما فى المسابقات ما بكسبش ما انت عارف ان الناس اللى بيكتبوا

بالطريقة الجديدة اللى احنا ما بنحبهاش بيأثروا لأن الطريقة دى فى القراية بتشد الواحد والصور بتكون واضحة ومأثرة انما الطريقة بتاعتى

لما تتقرى على ورق بتفقد نص جمالها وعايز اقولك ان فى ناس اصحابى بيزنوا عليا عشان اعملهم مسرح وحاولت لكن مواعيدهم وعدم

التزامهم تقريبا بيلغى الفكرة لكن والله غصب عنى قولتلهم انى بتاع مسرح او مش فاكر مين اللى فتح الموضوع وعايز اقولك انى اتعرضت

لموقف وحش قوى من واحدة اسمها (.....) كان عيد ميلادها ورحت جبت لها هدية ورفضتها وماكنتش عارف اعمل ايه لكن الموضوع عدى

وخلاص وكمان انى اتخانقت مع ابويا كالعادة لكن انت عارف انى قلبى اسود وما بنساش حاجة مهما كانت صغيرة المهم ان فى خبر

هيفرحك ان ديوانك اللى قعد 6 سنين فى الثقافة أخيرا طلع بعد ما إتدخلت ناس فى الموضوع وإن فى ناس راحوا اشتروا كل النسخ الموجودة

وقالوا انهم هيوزعوها علينا وانا لسة ما أخدتش نسخة ورحت الهيئة عشان اشترى نسخ مالقتش اى كتاب لكن اول ما هيجينى هبقى أقولك

رأيى مع انك عارف رأيى فى شغلك وعايز اقولك ان فى خلاف بينى وبين مدام عزة مديرة بيت الثقافة عشان كدة ما بروحش يوم

الخميس رغم انى والله مش غلطان الحكاية ان الناس بتوع المسرح فى امبابة عايزين يكتبوا اسمى فى البنفلت رغم انى مش شغال اصلا فى

العرض وكمان عايزين يحطونى مساعد مخرج فكل اللى انا قولته ساعتها انى مش موافق وان ده لو حصل انا هعمل مشكلة ومن ساعتها

عرفت انها زعلانة منى فقررت انى اقاطع المكان

أسيبك بقى دلوقت وهبقى أحكيلك مرة تانية سلام


إدعوا معايا ::




اللهك ارحمه
واغفرله
واسكنه فسيح جناتك

يارب العالمين







آمين

السبت، 4 يوليو، 2009

انا رسول

قطع قصايدك
و انحنى قدام قصايدى
و افتخر انى أعرفك
و اعترف
ان الكتابة للوطن مش شئ بسيط
و ان الوطن محتاج قصايدى
زى ما قصايد جنابك عايزة شاعر
مش راح أكتب
عن ليالى الشوق ف موسكو القايدة نار
أو نهار بروميثيوس المصلوب قدر
أو أخالف نص فى القرءان
عشان يقولوا فيه جديد
كل يوم ف بلدنا تلقى فيه جديد
فى التحايل ع القوانين و اللوايح
فيه جديد
فى الهروب م المسئولية
فيه جديد
فى الوسايط و التعامل بالرشاوى
فيه جديد
حتى فى طريقة الاهانة وف المزلة
فيه جديد
ايه يفيد اكتب عن النبض اللى ساكن جوا أشلاء المشاعر
منحنى لنظرة عيون الحلم مشتاق للربيع
و أنا كل يوم بعمل خناقة عشان مواصلة
و أنحنى للسواقين
و أبتسم عشان أمضى بدرى
ايه يضيع منى .. كرامتى ؟!
شئ مش ضرورى ف الوطن ده عشان أعيش
ما يهمنيش طول المسافة المبهمة
بين الحدود لللأوليا و الأنبيا
أو فن تجريد المعانى
أو رسوم للمملكة فوق الجدار المرتجف خوف و انفعال
ما يهمنيش شعر العيال
ما يهمنيش غير المسافة المدركة
بين وقفتى ف آخر الطابور و الفرن
بين الكتابة للوطن و العمر
بين انكسار الحلم فينا و الكلام ع التنمية
بين الحياه الخضرا اللى فى عيونهم وبينا
بين قصايدى وبين كتاب المدرسة
بينى و بينك و الوطن
بين الحياه و بين الكفن
القصيدة ثورة حرة
بتنطلق لجل انقلاب ف الفكر
و أنا صاحب الثورة
و أقدر اكتب عن تضاد الظن فى نسيج الملامح
و انعزال الأوردة ف جسمى النحيف
و انكسار الموج ف قلب الدوامات
و ارتباط الانعدام بالتجربة
و الآهات المبهمة
المتمكنة ف نحت التجاعيد الخفية ف قلب شرايين الفرح
أو فن تفسير الرؤى ف ظل ارتحال (يوسف)

* * *
( إنى آنست نارآ )
( فادخلوا مساكنكم ) عشان ما حطمكوش
أنا خلصت ارتحال ف الشعر
و انفطر الحنين و اليأس
و جئتك من امبابة بنبإ يقين
سندوتش الفول بقى بجنيه و نص
اكتب ايه ؟!!
أرفض الوحى اللى جايلى
و اختلف عن مبدئى
و اكتب قصيدة مزيفة عنى
و عن وطن انكسر فيه الآدان للفجر
مشنوق ف القصايد غصب عنه
و انكتب
لكنه لسه ما اكتملش
ما انهزمش _ انا مش هبطل شعر _
أنا هفضل اكتب ع الوطن
ما يهمنيش مين استوى ع العرش

* * *
أنا كنت ما بقفش الطابور ف المدرسة
علشان ما حييش العلم زى العيال و خلاص
و عشان كدة واضح ما بينا الاختلاف
كان العلم بيحبنى لوحدى
اما انت من ضمن العيال خواف
غصب عنك ترتجف ترفع ايديك
و عنيك تلف على الاساتذة
عمرك ما بصيت للعلم
و عشان كدة عمرك ما حسيت بالوطن
فياريت تكفر عن قصايدك
تنحنى قدام قصايدى
تفتخر انك عارفنى
تعترف
ان الكتابة للوطن مش شئ بسيط
و ان الوطن محتاج قصايدى
زى ما قصايد جنابك عايزة شاعر